الرجل الطماع والعمﻻت الذهبية
يحكى انه كان هناك رجلا جشع وطماع ، وكان شديد الرغبة في الحصول على الكثير من المال وﻻ يتردد في غش اﻻخرين حتى يجني المال باﻻضافه الى انه ﻻ يحب مشاركة اﻵخرين في اي شيء ، وكان يدفع القليل من المال للعاملين معه . وفي احد اﻻيام تعلم درس غير حياته لﻷبد ، حدث ذلك في احد اﻻيام عندما ضاع عليه كيس نقود فيه خمسين عملة ذهبية . بحث في كل مكان وﻻكن دون جدوى حتى ان اصدقائة وجيرانه بحثوا معه ، وﻻكن بائت كل محاوﻻتهم بالفشل .
وبعد بضعة ايام وجدت احدى الفتيات الصغيرات الكيس وكان ابوها يعمل لدى الرجل وحين رأى الكيس عرف انه الكيس المفقود الذي يبحثون عنه وقرر ان يرجعه الى صاحبه .
عندما رأى الرجل الجشع النقود الذهبية فرح كثيراً وبدأ يتفقد الكيس ثم خطرت له فكرة وقرر أن يحتال على الرجل المسكين فصاح في وجهه وهو يدعي الغضب:"كان في الكيس خمسة وسبعين قطعة ذهبية ولكنها الآن خمسون فقط أين بقية الذهب! لابد من انك سرقتها"لم يصدق الرجل ما سمعته أذناه و كان مندهشا من فعل سام وبالرغم من انه أقسم له أنه لم يسرق العملات ولكن سام لم يصدقه و أصر على كلامه وقرر أن يذهب إلى الحاكم ليشتكيه.
سمع الحاكم كلا الطرفين وسئل أبنة الرجل عن عدد العملات التي وجدتها داخل الكيس فأكدت له انها خمسون قطعه ذهبية فقط.حاول القاضي التأكط مرة أخرى من سام الذي أصر على كلامه قائﻻ:"سيرى القاضي،كان في الكيس خمسة و سبعون قطعة وهم ردوا الي خمسين وهذا يضهر انهم قد سرقوا خمسة و عشرين قطعة!"ولكن القاضي الح بسؤاله:"هل أنت متأكد من أنها كانت خمسة وسبعين قطعة"هز سام رأسه مؤكداً على كلامه ،فطلب القاضي مهله ليصدر حكمه النهائي. في اليوم التالي ارسل القاضي من يتحرى عن موضوع الذهب ، فأخبروة أن جيران سام اكدوا بأن المبلغ الضائع كان خمسون قطعه؛حينها عرف القاضي طمع سام واحتياله . فعندما جاء سام و العامل مع ابنته ليسمعوا الحكم ، قال القاضي:"لقد توصلت الى ان النقود التي وجدتها هذه الفتاة هي خمسة وسبعين قطعة ذهبية،ولكنها ليست هي نفس النقود الضائعة والبالغة خمسون قطعة ؛حيث أن ذلك الواضح من الفارق بينهما وهذا يدل على أن هذا الكيس ليس الكيس الضائع الخاص بسام ولكنه يخص شخص أخر وقد أمرت بنشر إعلان للبحث عن الخمسه والسبعون الضائعة . اما هذه الخمسون قطعه فقد امرنا باعطائها لهذا الرجل و ابنته مقابل صدقهما وامانتهما"
وقد كان هذا درس لسام بأن الطمع شر ما جمع .
ليست هناك تعليقات